محمد بن محمد حسن شراب
164
شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية لأربعة آلاف شاهد شعري
ج 10 / 154 ، وشرح شواهد الشافية ] . ( 426 ) أقول لأمّ زنباع أقيمي صدور الخيل شطر بني تميم البيت لأبي جندب الهذلي ، أو لأبي ذؤيب الهذلي أو لأبي زنباع الجذامي . قال السيوطي : ومما أهمل النحويون ذكره من الظروف التي لا تتصرف « شطر » بمعنى « نحو » وذكر البيت . [ الهمع - ج 1 / 201 والدرر ج 1 / 170 ، واللسان ( شطر ) والمرزوقي 705 ومعنى أقيمي : اقصدي وتوجهي نحوهم . ( 427 ) فقل للّت تلومك إنّ نفسي أراها لا تعوّذ بالتميم غير منسوب . والتميم : جمع تميمة ، وهي التعويذة . وأنشدوه على أنّ الياء حذفت من التي ، وسكّن تاؤها . [ الخزانة ج 6 / 6 ، والهمع ج 1 / 82 ، والدرر ج 1 / 56 ] . ( 428 ) تبصر خليلي هل ترى من ظعائن تحمّلن بالعلياء من فوق جرثم البيت بهذه القافية لزهير بن أبي سلمى من معلقته . ولكن شطره الأول جاء في شعر غير زهير . ومنهم امرؤ القيس . وشطره الثاني عند امرئ القيس ( سوالك نقبا بين حزمي شعبعب ) والظعائن : جمع ظعينة ، لأنها تظعن مع زوجها ، من الظعن ، وهو الارتحال . وتبصّر : انظر . وخليلي : منادى مضاف إلى ياء المتكلم . وجرثم . مكان . والشاهد : في « ظعائن » حيث صرفه ، وهو غير مصروف ، وهذا يفعله الشعراء . ( 429 ) طويل متلّ العنق أشرف كاهلا أشقّ رحيب الجوف معتدل الجرم البيت لعمرو بن عمار النهدي . وقوله : متلّ العنق : قال ابن منصور : المتلّ : الشديد من الناس والإبل ، ورجل متلّ ، إذا كان غليظا شديدا . . . وأنشد البيت ، وقال : عنى ما انتصب منه . وقال النحاس : قوله : أشرف كاهلا . نصبه كنصب « ذهب صعدا » أخبر أن الإشراف والذّهاب كانا على هذه الحال . وقال : متلّ العنق : طويله . وعلى هذا تكون القراءة بتنوين « طويل » أي : هو طويل . [ سيبويه ج 1 / 81 ، واللسان ( تلل ) ] . ( 430 ) فليت سليمى في الممات ضجيعتي هنالك أم في جنّة أم جهنّم